الأربعاء، 3 يونيو 2009

من متنصر مصرى إلى المتنصر الأمريكى الرئيس باراك أوباما

كم نشعر بالفخر لأن رئيس أكبر دولة فى العالم متنصر مثلنا
كما نشعر بسعادة بالغة بتشريفكم لنا بزيارة وطننا الحبيب مصر
لكن يا سيادة الرئيس:
عندما تطىء قدماك أرض مصر
تذكر بأنهما قد لامسا أرض غربة
وليست الغربة بالنسبة إليك فقط
بل لكل الأقليات الدينية من أبناء هذا الوطن, ولاسيما المتنصرين
فالوطن بلا حرية غربة ..... والغربة بالحرية وطن
سيدى الرئيس :
عندما تمر بجوار مؤسسة الأزهر (المكان الذى كان مقترحا سالفا لإلقاء خطابك منه ) تذكر بأنك تمر بجوار
بقعة عنصرية , تمنع دخول أى اخر غير مسلم إليها, رغم أنها تمول من امواله وضرائبه !!
وعندما تذهب لإلقاء خطابك من جامعة القاهرة, تذكر أن عنصرية هذه الجامعة تأبى أن يكون رئيسها غير مسلم
كما يمنع منهاجها العنصرى أن يتقدم أى أحد برسالة دكتوراه فى الفترة مابين القرن الاول الميلادى وحتى القرن السابع !!

سيدى الرئيس:
عندما توجه خطابك للعالم الإسلامى , تذكر قناعات وإيمان هذا العالم
(( ومن يرتدد منكم عن دينه يمت وهو كافر ))
(( من بدل دينه فإقتلوه ))
(( إقتلوا المشركين كافة ))

وعندما تبدأ فى إستشعار مقدار الظلم الواقع علينا كمتنصرين , فى هذا البلد الإسلامى العنصرى
فإنى أدعوك لقرائة كلمات الشاعر المصرى ( أمل دنقل ) :

(( لاتصالح ولو توجوك بتاج الإمارة
أتظن حين أفقأ عينيك و أثبت جوهرتين مكانهما
ترى هل ترى ؟!
هى أشياء لاتشترى ))

وأخيرا سيدى :
تذكر أن خطر الإرهاب الذى يهدد أمريكا وكل العالم , لاينتج إلا من كبت الحريات
لا ينتج إلا من خلال هذه الحكومات العربية الإسلامية الإرهابية ,
التى تريد أن تصافحها
سيدى الرئيس

بإسم كل المتنصرين

لاتصافح

لا تصافح

لا تصافح



مقدمه لسيادتكم / المتنصر المصرى
محمد حجازى ( بيشوى أرميا بولس )

هناك تعليقان (2):

المتنصًرون الأقبـــاط يقول...

جميلة يا محمد

لا تصافح لا تصافح لا تصافح

فعلا بلاد المتنصرين فيها حاسين بغربة

غير معرف يقول...

للمعلومبه باراك اباما ليس متنصر بل قامت بتربيته امه النصرانيه بعد وفاه والده وعمدته على دينها