الاثنين، 24 أغسطس 2009

أولاد الله وذئاب الشر الخاطفة


مضت فترة طويلة لم أكتب فيها , وهذا ليس لأنى لا أحب الكتابة ,
أو لأنى لا أجيد التعبير , ولكن الحقيقة أننى إلى الان فى حالة
من الصدمة والذهول من أثر الظلم الفظيع الذى تعرضنا له
أنا وزوجى من بلدنا ومن أهل بلدنا منذ اعلان إيماننا, وكل
ما يحدث للمتنصرين من ماسى , جعلنى كل هذا فى حالة
تؤثر الصمت وتفضل الإنعزال دون قصد , ليس خوفا من
شىء ولكن ربما هذا فقدا للثقة فى الناس , فهل إذا صرخت
بالحق والحقيقة بصدق من قلبى , هل يسمعوننى , وإن سمعونى
هل يفهموننى ؟! وإن فهمونى , هل يشعرون بصدق ما أقول ؟!
أم أن كل الكلمات تتشابه ؟!!!
(( ملعون من اتكل على ذراع بشر ))
لكننى أدركت بوصفى واحدة من أولاد الله , إننى لو لم أحارب
أولاد إبليس من ذئاب الشر الخاطفة , لن يتركونى وسيأتون هم
لمحاربتى !! لأنهم ببساطة لا يعجبهم أن أعيش إبنه لله ,
أتمتع بحبه وسلامه , وهكذا الحال مع كل أولاد الله , تلتف حولهم
ذئاب الشر الخاطفة من كل مكان , لتسلبهم إيمانهم
لتسلبهم سلامهم , لتسلبهم أى خير أو حب أو نعمة زرعها الرب فيهم
لأن أولاد الشيطان ضائعون وهالكون , تجد أن وظيفتهم فى الحياة
هى محاربة أولاد الله ليشدوهم إلى طريق الضياع والهلاك
املين أن ينتصر الشر على الخير , ولكن هيهات أن يحدث هذا
اننى أدعو كل إخوتى وأخواتى , من أولاد وبنات المسيح
إلى التمسك بالرب دوما ومهما حدث , وإلى الصمود فى وجه
هذه الحروب وعدم الإستسلام لها , مهما كانت قوية
اخوتى واخواتى : أفشلوا خطط إبليس وأعوانه , ولاتعطوهم الفرصة
لا تتركوا لهم الساحة , لأنكم أصحاب حق وهم أصحاب باطل
قف أمام الشر وقل له انسحب من أمامى , لان قائدى يسوع
وتعزياته سلامى
أيها الذئاب الخاطفة الشريرة , علام تعتمدين فى حربك ضدنا ؟!!
أعلى نقاط ضعفنا البشرية ؟!
بكلمات مسيحنا تحولت إلى نقاط قوة
أعلى محدوديتنا فى التحمل كبشر؟!!!
بالنظر إلى يسوع المصلوب من أجلنا صرنا نحتمل أكثر من الجبال
كان من الصعب أن نسامح من يجرحنا , لكن بالنظر إلى يسوع
- وسيط مصالحاتنا مع الاب – صار فى إستطاعتنا مسامحة من
- يجرحنا من أجل هدف اسمى فى حياتنا
من أجل سلام وفرحة هى أولى بقلوبنا من الكره والحقد الذى
يحرق قلوبنا ويحزنها , وهذه منتهى القوة لا الضعف
فحكمة الرب الكبيرة تريد أن تعطينا مشاعر إيجابية للبناء
لا مشاعر سلبية للهدم وكما تقول كلمات الوحى فى
المزمور السابع والعشرين:
(( الرب نورى وخلاصى ممن أخاف , الرب حصن حياتى ممن أرتعب
عندما إقترب إليا الأشرار ليأكلوا لحمى , مضايقى وأعدائى عثروا
وسقطوا , إن نزل عليا جيش لا يخاف قلبى
إن قامت عليا حرب , ففى ذلك أنا مطمئن ))

- كتبت : كريستين
- زينب على ( سابقا )



الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

ويسألونك عن ذى القرنين !!!!!!!!


الحق أقول لكم, كلما قرأت سورة الكهف الايه (38)
(( ويسئلونك عن ذى القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا ))
استوقفنى سؤال محير, ولا أقصد هنا كم الخرافات التى تمتلىء بها قصة ذو القرنين
من دخول الشمس فى بئر أو شروقها على قوم ليس بينها وبينهم حجاب أو قصة القوم
الذين مازالوا محبوسين خلف سد من زبر الحديد
, فهناك أمر أخطر من كل ذلك , وهو السؤال نفسه عن من يسمى بذى القرنين , حيث
يخبرنا المفسرون أن قوم من اليهود جائوا لسألوا ( محمد ) عدة اسئلة وفى نهايتها سألوه
( هل تعرف ذى القرنين ؟!! ), وأن ( محمد ) لم يستطع الإجابة فى حينها وطلب منهم
امهاله بعض الوقت ليسأل جبريل , ثم اتى بتلك الايات العجيبة والتى تحكى عن هذه
الشخصية المثيولوجيا المسماه بذى القرنين .
والشىء المحير هنا هو أن لا اليهود ولا المسيحيين ولا الصابئين ولا أى أمة فى العالم
قبل هذه الحادثة الغريبة كان عندها أى ذكر لأى شخص يدعى ( ذى القرنين ) !!
فكيف يسألوه عن شخصية ليس لها وجود ؟!!!!
ولا يحيرنى كثيرا تأليف ( محمد ) لهم لقصة خرافية عن شخصيتهم عديمة الوجود
فهذا شأنه وشأن أمثاله عبر التاريخ ممن ينتمون لفصيلة ( أبو لمعة الفشار )
لكن مايعنينا حقا هو : ماذا كان يقصد هؤلاء من وراء سؤال ( محمد ) عن شخصية
ليس لها وجود؟!!
هل كانوا يقصدون كشف كذبه أمام الناس ليعلم الجميع أنه ماهو إلا مؤلف لقصص
خيالية ؟ ؟ ربما يستحسن البعض هذه الإجابة , لكننى وبعد تأمل طويل
توصلت لرأى اخر أراه الصواب وهو أنهم عندما سألوه عن أسئلة لم يستطع اجابتها
بل جاء بإجابات ساذجة ومضحكة مثل سؤالهم له عن الروح
(( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربى ))
فأى نبى هذا الذى لا يستطيع الإجابة عن الروحيات ؟!!!!
وأيضا لمعرفتهم بأحوله مع زوجاته وبناته وأهل بيته , أرادوا أن يكشفوا حقيقته أمام
نفسه وهو أنه شخص ديوث لا يغار على بيته أو عرضه , ولكن بإسلوب ساخر
فقالوا له يا محمد : أتعرف ذى القرنين ؟!!!
من ذى القرنين ؟!!!
مين أبو قرنين ؟!!!!
وعندى أدلة كثيرة على صواب هذا الطرح , فكون محمد ديوثا ( ذو قرنين ) أمر يعلمه
القاصى والدانى من صحابته والمحيطين به بل وحتى أعدائه
وإليكم بعض الأدلة :
أولا : محمد الديوث ( ذى القرنين ) يعرى أهل بيته أمام العبيد :
(( حدثنا محمد بن عيسى حدثنا أبو جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس أن النبى ( ص)
أتى فاطمة بعبد كان قد وهبه لها قال وعلى ( فاطمة ) رضى الله عنها ثوب إذا قنعت به
رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها , فلما رأى النبى (ص) ماتلقى
قال إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك ))
( سنن أبو داود ..... كتاب اللباس ....... باب فى العبد ينظر إلى شعر مولاته )
هل رأيتم ديوثا أكثر من نبيكم هذا يامسلمين , الذى تريد بنته أن تستتر أمام العبد
فيأمرها بالتعرى ؟!!!, إنه حقا ذو قرنين
ويبدو أنه كان يأمر نسائه أيضا بالتعرى أمام العبيد , وإليكم هذه الروايه الموثقة
التى تثبت أن عائشة زوجة محمد كانت تتعرى أمام عبد , إلى أن اعتق فلم تعد
تتعرى أمامه !!
(( أخبرنا الحسين بن حريث قال حدثا الفضل بن موسى عن جعيد بن عبد الرحمن
قال أخبرنى عبد الملك بن مروان بن الحارث بن أبى زناب قال أخبرنى أبو عبد الله
سالم سبلان قال وكانت عائشة تستعجب بأمانته وتستأجره , فأرتنى كيف كان
رسول الله (ص) يتوضأ , فتمضمضت ثلاثا وغسلت وجهها ثلاثا ثم غسلت يدها
اليمنى ثلاثا واليسرى ثلاثا ووضعت يدها فى مقدم رأسها ثم مسحت رأسها مسحة واحدة
ألى مؤخره ثم أمرت يدها بأذنيها , ثم مرت على الخدين ,
قال سالم كنت اتيها مكاتبا ماتخفى منى شىء , فتجلس بين يدى وتتحدث معى حتى جئتها
ذات يوم , فقلت ادعى لى بالبركة يا أم المؤمنين قالت وماذاك قلت اعتقنى الله
قالت بارك الله لك , وأرخت الحجاب دونى فلم أرها بعد ذلك اليوم ))
( سنن النسائى ..... كتاب الطهارة ..... باب مسح المرأة رأسها )
يقول سالم : كنت اتيها مكاتبا ماتخفى منى شىء !!!!!!!!
إنه حقا رسول ديوث ( ذوقرنين )
بل قل إنها حقا عائلة محترمة جدا !!!!!!!!!!!

ثانيا : ليس العبيد فقط هم الذين كان يسمح لهم محمد بتعرى بناته ونسائه أمامهم بل أن
كثير من الروايات والأحاديث تخبرنا بأن ( محمد) كان يسمح للمخنثين بالدخول والإقامة
عند أهل بيته !! , وكانت الكارثة الكبرى هى أن محمد علم يوما وبالصدفة البحتة
أن أحد هؤلاء المخنثين المقيمين عند نسائه ليس بمخنث بل هو خبير بالنساء
متفنن فى وصفهم من ذوى الاربة فأمر بإخراجه, بس بعد ايه يا حمادة ؟!!!
وإليكم المصدر :
(( حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد بن ثور عن معمر عن الزهرى وهشام بن عروة
عن عروة عن عائشة رضى الله عنها قالت: كان يدخل على أزواج النبى (ص)
مخنث, فكانوا يعدونه من غير أولى الإربة فدخل علينا النبى (ص) يوما
وهو عند بعض نسائه وهو ينعت امرأة فقال إنها إذا أقبلت أقبلت بأربع
وإذا أدبرت أدبرت بثمان , فقال النبى (ص) ألا أرى هذا يعلم ما ها هنا
لا يدخلن عليكن هذا فحجبوه ))
( سنن أبى داود .... كتاب اللباس ....... باب فى قوله غير أولى الإربة )
ياسبحان الله ... المخنث الذى كان يدخل على زوجات محمد ظهر أنه من ذوى الإربة !!
إنه حقا رسول ديوث ( ذو قرنين )
بل قل إنها حقا عائلة محترمة جدا !!!!!

ثالثا: الرسول يذهب إلى بيت عائشة فيرى رجلين جالسين عندها فينصرف فى وداعة !!!
(( ذكر الترمذى فى سننه , حدثنا عمر بن اسماعيل بن مجالد بن سعيد أخبرنا أبى
عن بيان عن انس بن مالك قال : بنى رسول الله بأمراة من نسائه فأرسلنى فدعوت
قوما إلى الطعام فلما أكلوا وخرجوا قام رسول الله (ص) منطلق قبل بيت عائشة
فرأى رجلين جالسين فانصرف راجعا , فقام الرجلان فخرجا ))
( سنن الترمذى ....... الجزء الخامس ..... صفحة 35 )
بالله عليكم يا مسلمين , هل رأيتم رجل حر يدخل على امرأته فيجد عندها رجلان
, رجلان ياعالم وليس رجل واحد , فيتركها معهم ويخرج فى وداعة
دون حتى ادنى سؤال عن هويتهم ؟!!!
إنه حقا رسول ديوث ( ذو قرنين )
بل قل أنها حقا عائلة محترمة جدا !!!!


رابعا : الرسول وعائشة ورجل غريب ينامون تحت لحاف واحد ثم يقوم الديوث
ويترك عائشة والغريب تحت اللحاف !!!!
وإليكم المصدر :
(( روى المجلسى أن أمير المؤمنين قال : سافرت مع رسول الله ليس له خادم
غيرى , وكان له لحاف ليس له غيره ومعه عائشة وكان رسول الله ينام بينى
وبين عائشة ليس علينا ثلاثتنا لحاف غيره , فإذا قام إلى الصلاة –صلاة
الليل- يحط بيده اللحاف من وسطه بينى وبين عائشة حتى يمس اللحاف الفراش
الذى تحته ))
( بحار الأنوار ...... الجزء الأربعون ...... صفحة2 )
والرجل الغريب هنا هو ( على بن أبى طالب ) فهو غريب عن عائشة
وليس من محارمها !!
تصور أن هذا الزوج الديوث ( ذى القرنين ) يترك زوجته مع ابن عمه فى فراش
واحد وتحت لحاف واحد !!!!
ويبدو أنه قد حدث شيئا ما بينهم فى هذه الليلة , بدليل ما نجده بعد ذلك من روايات
تدل على ان (على ) ( كان واخد قوى على عائشة ) ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
(( عن على بن أبى طالب أنه أتى رسول الله (ص) وعنده أبوبكر وعمر
قال فجلست بينه وبين عائشة , فقالت عائشة : ماوجدت إلا فخذى وفخذ رسول الله ؟
فقال مه يا عائشة ))
(راجع كتاب البرهان فى تفسير القران )
هنا يبدو جليا أنه كان بينهم شيئا ما , وإلا فكيف ينسى هذا العاشق الولهان (على )
نفسه فيجلس على فخذ عائشة أمام زوجها وأبى بكر وعمر !!
والشىء بالشىء يذكر , يبدو أن ماحدث بينهم من علاقة يفسر عداء عائشة
لفاطمة بنت محمد وزوجة على بن ابى طالب , فهو العداء المعهود بين العشيقة والزوجة
ويفسر وقوف فاطمة المستمر مع المعسكر المعادى لمعسكر عائشة فى زوجات أبيها
فهو حدس الزوجة تجاه العاشقة من تحوم حول زوجها !!
ويبدو أن ( على ) هجر ( عائشة ) مثلما يترك كل زوج خائن باغيته يوما ما
فانقلبت باغيته عليه وأشعلت ضده ( موقعة الجمل ) والتى مات ضحيتها
( عشرون ألفا ) من المسلمين بسبب ذاك اللحاف اللعين المنجوس
بل قل بسبب خيبة ذلك الزوج الديوث
إنه حقا رسول ديوث ( ذو قرنين )
بل قل إنها حقا عائلة محترمة جدا


وللحديث عن ذى القرنين بقية
انتظرونا فى الحلقة القادمة

كتب : بيشوى أرميا بولس
محمد حجازى ( سابقا )











السبت، 15 أغسطس 2009

تحذير لمسلم شتام ......... ومن شابه نبيه فما ظلم !!


وصلتنى العديد من الرسائل عبر البريد الإلكترونى , من إخوة وأخوات يطلبون منى الرد
على مدونة وصفوها بالبذيئة , وأشاروا إلى أن هذه المدونة والتى تسمى ( أقباط سابقون )
تقوم بقذف وسب الاباء الكهنة والمتنصرين بل ورب المجد يسوع نفسه !!
بألفاظ بذيئة, وأن المسلم القائم عليها يدعى بأنه أحد القساوسة الذين أسلموا فى الخفاء !!!!
وكتبت لى إحدى الأخوات : أنا أعرف كيف أنك تحب المسيح من كل قلبك , فلذلك
أطالبك بإسم هذا الحب أن ترد على هذه المدونة.
صدقونى لقد اعتقدت للحظة أن الموضوع يستحق الإهتمام , وأنه يحتاج إلى الرد
والرد الاخر والسجالات الفكرية المشتركة , إلى أن دخلت لأتصفح تلك المدونة
فما إن فتحت الصفحة الرئيسية لتلك المدونة الحقيرة ,حتى انبعثت منها رائحة
تشبه تلك الرائحة العفنة التى كانت تنبعث من تحت سرير نبى الإسلام ( محمد ) :
(( حدثنا محمد بن عيسى حدثنا حجاج عن ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة بنت رقية
عن أمها أنها قالت :كان للنبى (ص) قدح من عيدان تحت سريره يبول فيه بالليل ))
(سنن أبى داوود – كتاب الطهارة – باب فى الرجل يبول بالليل فى الإناء ثم يضعه عنده )

أو قل أنها تشبه تلك الرائحة العفنة المنبعثة من تحت ذات السرير العفن لنفس النبى العفن
عندما انقطع عنه وحيه المزعوم لمدة حددها الصحابى ( مقاتل ) بأربعون يوما
بسبب وجود جرو ( كلب ) ميت تحت سرير ( محمد ) ,ولم يكتشف محمد سبب
إنقطاع الوحى لولا أن زوجته ( خولة ) اكتشفت وجود هذا الكلب الميت بالصدفة البحتة
بعد أربعون يوما !!!!!
( راجع تفسير القرطبى , الجامع لأحكام القران ,على سورة الضحى ,الاية الثالثة
ماودعك ربك وماقلى )
اعتقد أن المعجزة الوحيدة الحقيقية لمحمد وأمهات المؤمنين ولكل المؤمنين بهذا
الهراء المحمدى , هى القدرة الكبيرة على احتمال العفن والتعايش والتكيف معه !!

فلاعجب أن نجد هذه المدونة الحقيرة تنضح بالعفن ,
ومن شابه نبيه فما ظلم .

بدأت أحاول جاهدا أن أحتمل الرائحة العفنة المنبعثة من كل ركن من أركان
تلك المدونة العفنة فى محاولة منى لتصفحها , فوجدتها تحتوى على كم هائل من السباب
واللعان الغير مبرر , وهنا أجد أن الكاتب يحاول جاهدا التشبه برسوله السباب اللعان :
(( حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن الأعمش عن أبى الضحى عن مسروق عن
عائشة قالت: دخل على رسول الله ( ص) رجلان فكلماه بشىء لا أدرى ماهو
فأغضباه فلعنهما وسبهما , فلما خرجا قلت يارسول الله من أصاب من الخير شيئا
ما أصابه هذان , قال وماذاك قالت قلت لعنتهما وسببتهما , قال أوما علمت
ما شرطت عليه ربى , قلت اللهم إنما أنا بشر فأى المسلمين لعنته أو سببته
فإجعله له زكاه واجرا ))
( صحيح مسلم , كتاب البر والصلة والاداب , باب من لعنه النبى او سبه او دعا عليه ,
حديث رقم 4705 )

كما لاحظت أيضا أن الكاتب يستخدم فى سبابه ألفاظ أقل ما يقال عنها أنها قذرة ومنحطة
ومنحدرة أيضا , وهو فى ذلك أيضا يسير على هذا النهج المنحط لرسوله وصحابته
وإليكم الدليل :
( 1) عن أبى رضى الله عنه أن رجلا اعتزى فأعضه أبى بهن أبيه ’ فقالوا ماكنت فاحشا
قال: إنا أمرنا بذلك !!
( 2) وعن أبى ابن كعب أنه سمع رجلا يقول : يا ال فلان , فقال له : اعضض بهن أبيك
ولم يكن , فقال له يا أبا المنذر ماكنت فاحشا , فقال : إنى سمعت رسول الله (ص) يقول :
من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه , أى قولوا له اعضض بظر امك ولاتكنوا
( أخرجه الألبانى عن أبى بن كعب بإسناد صحيح فى السلسلة الصحيحة 1/538
وفى مشكاه المصابيح حديث رقم 4828 )
(3)وفى المسند عن أبى بن كعب عن النبى (ص ) أنه قال من سمعتموه يتعزى بعزاء
الجاهلية فاعضوه هن امه ولا تكنوا
(راجع كتاب منهاج السنة النبوية فى الرد على الشيعة والقدرية , ابن تيمية , الجزء الاول
صفحة 521 )
وهنا اكرر لكم أن من شابه نبيه فما ظلم , وعندما تحاملت على نفسى أكثر لقراءه ارائه
أو قل بذاءاته وادعاءاته , خلصت لحقيقتين :
أولا : هذا المدعى الكذاب ليس فقط لم يكن قسا او راهبا قبل ذلك بل إنه لم يكن مسيحى
فى يوم من الأيام , فماهو إلا مسلم جاهل شتام ولعان مثل نبيه , هاله وافزعه أن الإسلام
ينهار على أيدى المتنصرين , والناس تخرج منه ومن ظلمته أفواجا إلى نور المسيح
فأخذ يصرخ صراخ اهل الحوارى وأخذ يتأوه تأوهات ساقطات الشوارع الخلفية ,
ودليلى على أنه لم يكن مسيحى فى يوم من الأيام أنى أدعو كل ذى عقل أن يراجع
كتابات هذا الكذاب ليرى مفهومه للمعمودية والتغطيس والرشم لتروا مدى فجاجة كذبه
ملحوظة هامة : الكبار الذين يؤمنون بالمسيح ويتم تعميدهم لايرشمون ستة وثلاثون رشمة
بالميرون مثل الاطفال ولايرشمون فى مواضع غير ظاهرة أيها الجاهل الكذاب .

ولا عجب أحبائى أن يكذب هذا الشخص فهو ممتثل لقدوته ( محمد ) الذى رخص للمسلمين
بالكذب فى ثلاث حالات كما شرع لهم التقية والنفاق , ولاعجب أيضا فى أن يدعى بأكاذيب
ساذجة على من هم أنظف من رسوله القذر الذى قال له القران (( وثيابك فطهر ))
فلقد ادعى رسوله من قبل على اليهود أنهم يقولون أن ( عزير ) ابن الله , مع أنه ويا سبحان الله
لايوجد شخص بهذا الإسم عند اليهود !!!!
وادعى رسوله أنه اسرى به من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى مع أنه وياسبحان الله
لم يكن فى ذلك الوقت مايسمى بالمسجد الأقصى !!!!
وادعى أن السامرى هو الذى صنع العجل الذهبى لليهود على عهد موسى مع أنه ويا سبحان الله
فان السامرة والشعب السامرى لم يكن لهم وجود فى ذلك الوقت واول تواجد لهم كان بعد موسى
بحوالى ألف ومائتى عام !!!!!!!!!
وادعى وادعى وادعى ................
وهذه هى الحقيقة الثانية التى خلصت إليها , وهى أن الكاتب ليس فقط يدعى ادعاءات
كاذبة وحقيرة على من هم أشرف من رسوله اللقيط ابن الزنا , الذى ظل فى بطن أمه
أربع سنوات !! بحسب شهادة مولانا مفتى الديار والله اعلم !!!!
ولكنه أيضا يحاول أن يلصق بالأباء الكهنة وبالمتنصرين أشياء لايمكن أن يأتى بها
إلا رسوله واهل بيته ومن على شاكلتهم
وعلى سبيل المثال , عندما يزعم هذا الكاتب السافل , على متنصرة أشرف من كل أمهات المؤمنين
أنها ممثلة أفلام إباحية وهى تحاكم الان بتهمة أنها قضبت قضيب احد الممثلين معها
( واسف لنقل هذه الألفاظ المحمدية القذرة )
فأنا مضطر أن أرد عليك واعلمك يا من اتخذت من نبيك الشاذ اسوة لك , أقول أنا مضطر
أن ألقنك درس فى أدب الحوار لتعرف من هو الذى قضم القضيب
وإليك الدليل يا عديم الأدلة :

(( عن ابن عباس قال : رأيت رسول الله (ص) فرج مابين فخذى الحسين وقبل زبيبته.
رواه الطبرانى واسناده حسن ))
( راجع كتاب مجمع الزوائد ومنبع الفوائد , لعلى بن ابى بكر الهيثمى , المجلد التاسع ,
وحديث رقم 15108 )
(( عن أبى ليلى قال كنا عند النبى (ص) فأقبل الحسن يتمرغ عليه , فرفع عن قميصه
وقبل زبيبته ))
( راجع المجموع , للنووى , الجزء الثانى , صفحة 42 )
(( روى انه (ص) قبل زبيبة الحسن أو الحسين وصلى ولم يتوضا , الطبرانى والبيهقى
من حديث أبى ليلة الأنصارى ))
( راجع تلخيص الحبير , ابن حجر , الجزء الثانى , صفحة 60 )
(( عن أبى ظبيان قال والله ان كان رسول الله ليفرج رجليه يعنى الحسين فيقبل زبيبته
خرجه ابن السرى ))
( راجع زخائر العقبى , الطبرى , صفحة127 )


وفى النهاية أقول لك أيها الجاهل المدعى , أمامك أ ربعة وعشرون ساعة لاغير منذ ساعة
نزول هذه التدوينة لتراجع نفسك وتغلق هذه المدونة القذرة نهائيا وإلا:
أولا: سوف نقوم بمقاضاتك نحن المتنصرون بتهمة السب والقذف والتهجم على أشخاصنا
وسوف ننجح فى اغلاق مدونتك العفنة بنعمة الرب .
ثانيا : سوف تعرض رسولك وشيوخك للتمثيل بسيرتهم النتنة على كافة مواقعنا ومدوناتنا
وجروباتنا على الفيس بوك وغرفنا على البالتوك وكل وسائل اعلامنا
وفى النهاية قد اعذر من أنذر
ومن شابه نبيه فما ظلم
ومن تشبه بعفن فهو عفن مثله
والسلام على هدى ههههههههه

كتب : بيشوى أرميا بولس
محمد حجازى ( سابقا )




الجمعة، 14 أغسطس 2009

لما اللسان انخرس !!





مسختوا كلمة مصر
ياملبسينها عقال
والعقل صار فى الأسر
والإنسانية خيال
لما اللسان انخرس
كسروا الجرس ... وبلال
يزعق بسم الخطب
والليل كتب ... أمثال
أمثال تسم البدن
وادى الوطن متهان
والقبطى جوه الرحى
نزلت دماه ألوان
ألوان بطعم الألم
كسروا القلم .. حيران
حيران أقول يامصر
ولا يا عربستان
ياللى شعرتوا بخطر
قومتوا تحاربوا الجان
للسحر والشعوذة
هللتوا يا عربان
غربان بتجرح وطن
كان يوم سلام وأمان
شالوا ثقافة الأمل
نسخوها ( بالغلمان )
مسحوا نفرتى ورع
مرقس وافا سمعان
كت صورة حلوة أكيد
بتشرف الأوطان
حطوا مكانها ( الحديد )
و ( الجن ) و ( الدخان )
و ( البقرة ) ويا ( النمل )
و قصص روتانا زمان
اه يازمان كان لنا
قبلن نكون خصيان


قصيدة من أشعار : بيشوى أرميا بولس ( محمد حجازى سابقا )

عايش ليك .... ترنيمة جديدة


انا متطمن وانت معايا
مافى مكان للخوف جوايا
انا ما اقدرش اسيبك ثانية
يا أبويا وحصنى ورجايا


عايش ليك ...... مين غيرك ليا
عينى عليك ..... دايما يا فاديا
وحدك غافر كل خطية
ضامن فيك أيامى الجاية

فجر نبع رضاك فى حشايا
ازرع خير واطرح جوايا
خزف قلبى بين يديك
ارسم ليا يا أبويا خطايا

محلى العشرة معاك يا يسوعى
اسمك زادى وفيض ينبوعى
خلى حياتى تمجد اسمك
وامسح حزنى وكل دموعى


ترنيمة من أشعار : بيشوى أرميا بولس
محمد حجازى ( سابقا )

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

المتنصرون ونصف الكوب الممتلىء



إذا أخضعنا كوب نصفه ممتلىء بالماء ونصفه الاخر فارغ لإستفتاء شعبى , مطالبين الناس بوصف حالة الكوب
فى جملة واحدة مفيدة , فمن الطبيعى أن تختلف الإتجاهات فى وصف حالة الكوب موضوع الإستفتاء
فهناك الإتجاه السلبى الذى ينظر فقط للنصف الفارغ معتبرا أن شيئا لم يحدث ومعبرا عن حالة من اليأس الغير مبرر
وهناك وجه اخر للإتجاه السلبى , حقا ينظر هذا الإتجاه إلى نصف الكوب الممتلىء لكنه يرضى ويكتفى به
معبرا عن حالة من الخنوع والخضوع ترفض تماما التفكير فى نصف الكوب الفارغ وفى محاولة ملئه
وكأنه لم يكن فى الإمكان أبدع مما كان
وهناك الإتجاه الإيجابى التفاعلى الذى لايغفل قيمة ماتم إنجازه بملىء نصف الكوب وفى نفس الوقت
يرى فى النصف الفارغ دافعا ومحفزا على مواصلة العمل من أجل ملئه
وللإتجاه الأخير تنتمى نظرتنا لقضايا المتنصرين وكفاحهم
ولعل السبب الرئيسى الذى دفعنى لكتابة هذا المقال , هو كم الإتصالات والمقابلات والجلسات التى دعيت إليها
فى الفترة الأخيرة والتى خلصت منها بأن هناك حالة من الإحباط واليأس من الوصول لنتيجة فى قضايا المتنصرين
خاصة بعد حكم الرفض فى قضية أخى وصديقى العزيز والمبارك (بيتر أثناسيوس) الشهير بماهر الجوهرى
متعللا بأن النظام العام لايسمح !!
الغريب فى الأمر أن هذا اليأس قد تسرب إلى عدد من المتنصرين أنفسهم , الأمر الذى دفعنى لأن أكتب
لافتا أنظاركم إلى نصف الكوب الممتلىء ومحفزا هممكم للعمل الدئوب من أجل ملىء النصف الفارغ.

بداية , أحب أن أوضح أن القضايا الكبرى (مثل قضية المتنصرين) هى دائما قضايا ذات طبيعة تراكمية ,
لا تعبر عنها الحالة الفردية كل التعبير ولاتنكرها هى كل النكران
بمعنى أن قضيتى وقضية الأخ بيتر ليستا هما كل قضايا المتنصرين , ولكنهما حجران ملتئمان فى صرح كبير
إلتأمت كل أحجاره يسمى :(كفاح المتنصرين من أجل البقاء والحرية)
فالحجر ليس الصرح كله , لكننا لو أسقطنا أحد الأحجار من وسط الصرح فبالتأكيد اجلا أو عاجلا
سوف ينهار كل الصرح !!!
فالمتنصرون فى مصر بدئوا كحالات وأعداد فردية ضئيلة ومتفرقة , كجزر منعزلة يعيش كل منها
فى قدس أقداس خفاءه وكتمانه
ثم بدأت الجزر تتقارب تدريجيا كضرورة وحتمية تفاعلية مكونة نظام الأسر والتكتلات والمجموعات
ليبدأ كنتيجة منطقية لهذه الخطوة تقسيم المتنصرين وتصنيفهم كأجيال
أنتمى أنا وزوجتى والأخت (أسماء الخولى ) على سبيل المثال للجيل الخامس منها , بينما
تنتمى ( مريم ) إبنتى و( مايكل ) إبن الأخت أسماء إلى الجيل السادس
المهم , أن كل هذه الأجيال قد قامت بعمل تراكمى لاينكر فى بناء صرح:( نضال المتنصرين من أجل البقاء والحرية )

ففى وقت ما, بينما كانت ذئاب العناصر الأمنية الخاطفة تتفنن فى تعذيب المتنصرين داخل سلخانات أمن الدولة
وبينما كانت هناك شخصيات إسلامية كبيرة ( مثل الشيخ الفحام شيخ الأزهر السابق ) تتنصر , فإن صحيفة واحدة
لم تكن تستطيع ذكر كلمة ( متنصر ) فى أحد إصداراتها !!
حتى جائت قضية الأم الغالية والمتنصرة المناضلة (ناهد متولى ) , وسماح الرب بإنتشار شريط الكاسيت
الذى يحوى قصة وإختبار عبورها من الإسلام إلى المسيحية
ورغم حدوث إضطهادات أمنية عنيفة لبعض الأشخاص الذين حاولوا مساعدة الأخت (ناهد) فى إختبائها
من البطش الأمنى الغير مبرر , إلا أن سماح الرب بإنتشار هذا الشريط , كان هو الصرخة الأولى
لتنبيه اذان المجتمع المصرى البكماء أن هناك متنصرين يتعذبون ويطاردون لا لشىء إلا لأنهم
قد قبلوا الإيمان بملك الملوك ورب الأرباب سيدنا يسوع المسيح !!
ومع ذلك بقيت الصحافة والإعلام المصرى تتكتمان على قضايانا , ولم ينطق أى حقوقى مصرى أو يخط قلمه
كلمة واحدة فى قضية إضطهاد المتنصرين فى مصر , إلا الكاتب الكبير والشجاع شهيد الرأى والتعبير
المفكر الراحل بالجسد والباقى فى وجداننا ( د. فرج فودة )
حيث كتب اخر مقالة له قبل إستشهاده , والتى يرى البعض أنها كانت أحد الأسباب القوية لقتله
على يد المتطرفون الإسلاميون , وإن كان ذلك فى نشرة حقوقية غير دورية توزع على نطاق ضيق بين الحقوقيين
تسمى : ( مجلة حقوق الإنسان ) وتصدر عن المنظمة المصرية لحقوق الإنسان .
بعد ذلك وكنتيجة حتمية للعمل التراكمى بدأ المتنصرون المصريون يبحثون عن وسائل لتعبيرهم عن قضيتهم
وساعدهم فى ذلك تقدم وسائل الإتصال,
فقام المتنصرون بإنشاء عدة سايتات ومواقع على شبكة المعلومات الدولية ( الإنترنت )
نذكر منها على سبيل المثال : ( موقع المتنصرون وموقع المتنصرات وموقع أولاد إسماعيل )
كما شاركوا بقوة فى برنامج الشات الحوارى المعروف بالبالتوك والذى إشتهرت عليه أسماء عديدة
من المتنصرين نذكر منها على سبيل المثال ( يوحنا بيشوى , وليد جمال , زمان , زمانة , ناهد متولى , فرحة )
وغيرهم الكثيرين , ثم جائت فضائية ( الحياة ) الرائعة والتى يديرها ويقوم عليها ويخدم فيها مجموعة باسلة
من المتنصرين , منهم عدد غير قليل من المتنصرين الأقباط مثل :
( الأخ أحمد , الأخت أمانى , الأخ سامى , الأخ محمد , الأخ مارك غبريال ) وغيرهم .
ومع ذلك ظل الإعلام المصرى يتجاهل قضية المتنصرين وإن كانت بعض الصحف الصفراء قد بدأت أن تأخذ
إتجاه التشكيك فى المتنصرين الأقباط الذين يظهرون على البالتوك وعبر فضائية ( الحياة ) متهمة إياهم
بأنهم مسيحى المولد ويزعمون بأنهم متنصرون , فى محاولة بائسة من هذه الصحف الصفراء بإسناء الرأى العام
المصرى عن التفكير فى إمكانية وجود متنصرين فى مصر !!!
لكن الرياح لم تأتى بما تشتهى سفن هؤلاء المضللين المهترئة , فجاءت قضية الأخت ( أسماء الخولى )
لتكون أول قضية لمتنصرة يتناولها الإعلام المصرى عبر شاشات الفضائيات المصرية وعبر الصحف أيضا
وإلى ذلك الوقت كان الطرح الغالب فى قضية المتنصرون أنه كنتيجة لجو الإضطهاد الذى يحيا فيه المتنصرون الأقباط
فإنه ليس أمام المتنصر سوى الفرار من هذا الجحيم بالسفر إلى إحدى بلاد العالم الحر التى تحترم حرية الدين والمعتقد
إلى أن جاءت التى قمت برفعها ( أنا الضعيف الخاطى والقوى بنعمة سيدى ومخلصى ) مطالبا رسميا ولأول مرة
بتغيير خانة ديانتى فى كافة الأوراق الثبوتية من الإسلام إلى المسيحية
ونتيجة للصدمة العنيفة التى أصابت المتطرفون والأجهزة الأمنية من جراء رفعى لهذه القضية وسرعة الإعلان عنها
على مستوى عالمى مما أشعر المؤسسة الأمنية بصعوبة الفتك بى بالطرق المعتادة لديها
ولقد تعرضت لإضطهادات شديدة جعلتنى ولفترة كبيرة دائم الإختباء والتخفى وتعرضت أنا وزوجتى وإبنتى الرضيعة
لظلم لا أحسبه يساوى شىء فى مقابل النعمة والمجد الذى أعطاه لى سيدى ومخلصى ( يسوع المسيح )
لأصير بعد أن كنت عبد إبنا لله أتمتع بكل امتيازات البنين
وكما يقول الكتاب : (( خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية من أجل مجد معرفة المسيح ))
وبرغم أن الحكم لم يصدر لصالحى فى قضيتى الأولى إلا أنه وبالنظر لنصف الكوب الممتلىء
فقد استخدم الرب قضيتى فى إفادة قضية المتنصرين ككل ,
فقد ثبت لنا كمتنصرون أقباط أننا لسنا مجبرين دائما على إخفاء إيماننا , وأن هناك إمكانية للمجاهرة
ثبت لنا أيضا أنه ليس من المحتوم علينا أن نجبر على ترك أوطاننا فهناك إمكانية للنضال العلنى من أجل حقوقنا
كما أن كل الصحف ووسائل الإعلام المصرية لم يعد فى إمكانها إنكار وجود مشكلة لفئة مجتمعية موجودة بالفعل
داخل المجتمع المصرى تعرف بالمتنصرين
, وبرغم محاربة كثير من صحف التعصب -سواء كانت مستقلة أو قومية أو معارضة - لقضية المتنصرين
وتشويههم لها , إلا أنه من الإيجابى جدا ومما يصب فى خانة نصف الكوب الممتلىء , أنه نادرا أن تجد
صحيفة أو نشرة أو وسيلة إعلامية مصرية تخلو من الحديث عن المتنصرين والتنصير , حتى أن المجلس الأعلى للصحافة
قد بعث إنذارا للصحف محذرا إياها من المبالغة فى الحديث عن قضيتى وقضية المتنصرين !!!
من الإيجابى جدا أنه بعد كنا يقبض علينا ويقومون بتعذيبنا فى سلخانات أمن الدولة بلا سبب اللهم إلا إيماننا بالمسيح
, أدركنا أهمية مشهد الجهر فى تنبيههم بأن إيماننا بالمسيح ليس جريمة بل هو حق علنى إكتسبناه بنعمة الرب أولا
ثم بنضالنا
كما أن صور تعميد إبنتى ( مريم ) -الجيل السادس - قد انتشرت على العديد من المواقع والدوريات الإعلامية
ولم يعد بإستطاعتهم أن يحاسبونا على تعميد أولادنا
وليس معنى كلامى أن مؤسسة أمن الدولة قد كفت عن إضطهاد المتنصرين وتعذيبهم , فمازالوا يفعلون ذلك
وبشكل شبه يومى , ولكن غالبا ماتحدث مثل هذه الإنتهاكات مع من يخاف المجاهرة والمطالبة بحقه من المتنصرين
لأن الأمن يستغل أن هذا الخائف وكنتيجة حتمية لخوفه فإنه لن يستطيع فضحه أمام ضمير العالم الحر
من هذا المنطلق فإننا نلفت إنتباه كل الإخوة المنتصرين بيسوع إلى أهمية المجاهرة المجاهرة بالإيمان وخاصة أنها
وصية من الرب :
(( من يعترف بى أمام الناس أعترف به أمام أبى الذى فى السماوات ومن ينكرنى أمام الناس أنكره أمام أبى الذى فى السماوات ))

ولكن بقى طريقنا لملىء نصف الكوب الفارغ ينقصه شىء وهو أنه لا بد أن تظهر قضايا أخرى لمتنصرين
يطالبون بإثبات إيمانهم الجديد فى أوراقهم الثبوتية , لأن الضغط بأعداد كبيرة سيصل بنا لكسب قضايانا بلا شك
أتذكر جيدا أننى صليت أنا وزوجتى وكثير من أخوتى سواء من العابرين أو من مسيحى المولد لهذا الأمر كثيرا جدا
ظللنا نصلى من أجل هذا الأمر لعام كامل متمسكين بوعد الرب :
(( إسألوا تعطوا , إطلبوا تجدوا , إقرعوا يفتح لكم , لان كل من يسأل يعطى ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له ))
حتى إستجاب الرب لتضرعاتنا وصلواتنا , ليطالب أخى المبارك ( بيتر أثناثيوس ) بنفس المطلب
ويرفع نفس القضية مطالبا بنفس الحق.
وقضية الأخ ( بيتر ) وبرغم أنه قد حكم فيها بالرفض تعللا بأن النظام العام لا يسمح, فإنها قد أتت بنتائج وإنجازات هامة
تضاف إلى الإنجازات المكونة لصرح ( كفاح المتنصرين من أجل البقاء والحرية )
أعتقد أن أهم هذه الإنجازات على الإطلاق هو إعطاء الكنيسة ولأول مرة شهادة رسمية تعترف بإنضمام أحد المتنصرين
إليها , وهنا لا يسعنى إلا أن أوجه بإسمى وبإسم كثير من المتنصرين كل الشكر والحب والإمتنان
لجناب القمص الورع أبونا الحبيب ( متياس نصر منقريوس ) والذى هو رمزا حقيقيا للمسيحى الشجاع والملتزم بالوصية
غير الخائف من قاتلى الجسد بل تملىء قلبه مخافة ومحبة خالق الروح والجسد سيدنا يسوع المسيح
وفى النهاية أحب أن أؤكد على أن العمل فى قضية المتنصرين عمل تراكمى , فقد استفادت قضية المتنصرين كثيرا
من الإيجابيات التى حدثت فى قضية الأخ بيتر وفى نفس الوقت قمنا بمحاولة ملىء النصف الفارغ للوصول
إلى إكتمال الملىء, ففى دعوتى الجديدة التى أقمتها أمام قضاء مجلس الدولة , والتى قام برفعها المحامى القبطى الشجاع
( أشرف إدوارد كيرلس )، فى هذه الدعوى الجديدة قد قمنا بنعمة الرب بسد كل الذرائع التى يتعلل بها حكم الرفض
فى قضية الأخ ( بيتر أثناثيوس ) وسنقدم أوراق ومستندات ستكون مفاجأة من العيار الثقيل , وعندنا أمل كبير
فى الحصول على حكم لصالحنا إن توافق هذا مع إرادة الرب لحياتنا
وعندنا دائما أمل فى ملىء نصف الكوب الفارغ
علينا أن نقوم ونبنى
وننضال فى ملىء الحياة
فليست الشجاعة فى مواجهة الموت
ولكن الشجاعة فى مواجهة الحياة
ولاتنسوا كلمات الكتاب الممتلئة بملىء الحكمة :
(( من يرصد الريح لايزرع , ومن يراقب السحب لا يحصد )) (جامعة 4:11)

كتب/ بيشوى أرميا بولس
محمد حجازى (سابقا )




الاثنين، 6 يوليو 2009

نصف يسوع الاخر !!!

لماذا الأقباط مضطهدون؟
, سؤال مهم ولكن السؤال الأهم : لماذا يرضى الأقباط بالإضطهاد؟!
لماذا يبدون وكانهم قد اعتادوا إضطهادهم وألفوا عليه ؟!
لماذا صاروا يستسلمون له وكانه قدر لافكاك منه ؟!
وهنا ربما تتعالى فى وجهى أصوات التبرير الزائف , صائحة : ألا تعرف شيئا عن قسوة من يضطهدنا ؟!
ألاتعرف أنه ليس عنده أى معايير أخلاقية تجاهنا ؟!
ألم تجرب أنت بنفسك مقدار ظلمه وبطشه وهمجيته؟!
وبكل صدق أجيب : نعم أعرف و أعرف الكثير , ولكن أجيبونى : هل مر يوما على كنيسة المسيح بلا إضطهاد؟!

هل هناك كنيسة حقيقية ليست فى حرب مع العالم والشيطان وأجناد الشر الروحية ؟!
هل عاش الرسل بدون إضطهاد ؟!
وهل عاش ربنا وإلهنا ومخلصنا ورئيس إيماننا ومكمله (يسوع المسيح) بلا إضطهاد ؟!
أقول لكم وبملىء الثقة : أن مسيحنا عاش بالجسد مضطهدا
وجاء الرسل من بعده مضطهدين, ولكن الرسل قاوموا وبشروا ونشروا الإيمان
فلماذا نحن الان صامتون خانعون خائفون؟!
أليس مسيحنا هو مسيح الرسل؟!

أرجو أن تسامحونى حين أجيب على هذا السؤال ب(لا)
لا ..... لا .... لا ليس الأمر كذلك عند الجميع
فهناك كثيرين قد صاروا يكرزون بنصف إله .... بنصف مسيح
حتى صدق فيهم قول الكتاب (( هوذا النصف لم أخبر به ))
نعم لقد صرنا نكرز فقط بمسيح الحكمة والوداعة والسلام والخد الاخر
, ونسينا أو تناسينا مسيح النضال والمقاومة
مسيح الموائد المقلوبة وتطهير الهيكل !!
وكلما دعانا داعى لمقاومة الظلم , صرنا نطلق فى وجهه سيف الاية التى من فرط تكرارها
ووضعها فى غير موضعها صرنا لانعيها: ((كونوا حكماء كالحيات بسطاء كالحمام ))
سامحونى حين أقول أن حكمة الحيات قد حولها كثيرين إلى حكمة ضفادع !!
هل تعلمون شيئا عن الحيات؟!
هل تعلمون شيئا عن مسيح النضال والحرية والحياة؟!
هل كرزتم يوما بإنجيل المقاومة ؟!

أخى عندما يلطمك أحدهم على خدك الايمن لأى سبب شخصى فعليك أن تسامحه وتدير له الاخر بلاشك
شرط أن تكون فى موقف قوة وتختار الغفران , لا أن تكون مضطرا إليه لضعفك وسلبيتك
ولكن عندما يلطمك أحدهم لأجل إيمانك , لأجل مسيحك فعليك أن تفعل كما فعل مسيحك :
(( إن كنت قد تكلمت رديا فرد عليا الردى أما إن كنت قد تكلمت حسنا , فلماذا تلطمنى ))
لقد رفض يسوع إضطهاده لكونه المسيح وتسائل لماذا؟!!
وهذا هو فهم القديس بولس رسول الأمم لموقف المسيح :
عندما سجنوا بولس وأرادوا تخليته سرا دون محاكمة عادلة رفض وقال :
(( لأنكم قد سجنتمانا وعذبتمانا ونحن بعد مواطنان رومانيان ))
أخى اصرخ فى وجوههم , لقد احتليتمونا وإضطهدتمونا ونحن بعد مواطنون أقباط
, أصحاب البلد الأصليين
أو إفعل كما فعل بولس حينما قال : (( أرفع شكوتى لقيصر ))
ليس عيبا أن تصرخ بقضيتك فى كل الدنيا وفى جميع المحافل الدولية
ليس عيبا أن تلفت أنظار ضمير العالم الحر للإضطهاد الواقع عليك
, مادام أنه قد أصبح الغرباء والوافدون ومن نصب نفسه ربا للبيت يضطهدك بلا رحمة !!
أخى : هل تعرف ماذا فعل يسوع عندما حاول من ادعى فى نفسه أنه ربا للبيت أن يسكت كرازته ويعطلها ؟!!
عندما قالوا له أن هيرودس لايريدك هنا ؟!
قال لهم وبحزم (( اذهبوا وقولوا لهذا الثعلب : ها أنا اخرج شياطين اليوم وغدا وفى اليوم الثالث اكمل ))
أخى : اخرج عن صمتك
امتثل بمسيحك ورسله
اكرز بإنجيل المقاومة
ولا تخف
لأنه قد نقشنا على كفيه
شعره من رؤسنا لن تسقط إلا بإذنه
فإن كنا نسلك طريقه
فنحن معه وهو معنا
وإن كان الله معنا
فمن علينا؟!!!!!!!!!!!

كتب :بيشوى أرميا بولس
(( محمد حجازى سابقا ))